عندما أبدا بالكتابة أجد نفسي واجد ذاتي
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

عندما أبدا بالكتابة أجد نفسي واجد ذاتي
جاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل
وها أنا ذا أتقلب على فراشي كعادتي منذ بضعة أيام يمينا وشمالا يأبى النوم أن يتغلب على التعب والإرهاق الذي أثقلت بة الهموم وكثرة التفكير جسدي
كان لابد من وقفة مع النفس وإعادة التفكير في الأمر
فقررت العودة إلى دفتري الذي تركته منذ زمن
لقد تحملت كثيرا ولاكن لا أستطيع الاستمرار في حمل تلك الأشياء الثقيلة والمؤلمة داخل قلبي.
فكرت كثيرا وسالت نفسي كيف أصبح بي ذلك الحال
لماذا أتحمل هموم الآخرين وأتحمل تصرفاتهم الحمقاء
لماذا اهتم بهم ماداموا لا يعيرونني أي اهتمام
مريض أو معافى لا احد يهتم , مهموم أو مبيتهج لا احد يهتم
بل لا احد يهتم إذا كنت على قيد الحياة أم لا

سيدتي
عندما اجلس لوحدي تأخذني أفكاري إليك أنت وحدك
لكم تمنيت أن نكون سويا في مكان ما علي شواطئ البحر نلهو ونلعب تارة ونتحدث تارة أخرى
شواطئ لنا وحدنا لا احد سوانا نبحر سويا في بحور الحب يدي في يديك نواجه أمواج الحياة
كم تمنيت أن أبوح بمقدار حبي ولهف اشتياقي إليك ولوعة بعدي عنك
لاكتني عندما أواجه سحر عينيك أصبح كالطفل الصغير الذي يعجز عن الكلام
الطفل الذي ينظر إلى النجوم وتعجز كلماته عن وصف جمالها فلا يجد بديلا عن الصمت .
لا اعرف ماذا أقول ولا اعرف كيف أزين لك الحروف
تبعثرت كلماتي وعجز قلمي

إحساس غريب نشعر به عندما نقابل أحدا ما لأول مرة
إحساس تعجز كلماتي عن البوح به فقد حاولت جاهدا وصفة وباءت محاولاتي بالفشل
ذلك الإحساس الذي تملكني عندما رايتها وأنا لم أكن من قبل قد عرفتها أو حتى تعاملت معها
شيء لا اعرف ما هو لكنة إحساس جميل ملئ قلبي بالسعادة وإنساني كل ما لي عملي وأهلي وخلاني
إحساس اجبرني على التفكير بها وحدها دون غيرها
وكنت قبلا لم يستطع أحدا الولوج إلى قلبي أو يستحوذ على لحظ

أكثر ما يميزك عن غيرك أن إحساسك المبدوء بالحب يبدو غامضا بعض الشيء
غموضا يستفزني للكتابة كنت ابحث عن كل الأشياء التي تجمعنا
ولأنك تستطيعين أن تكوني ملكة في صنع حب خاص بك
حب له تقاليده وعاداته وله قوانين وأحكام
فأنت تستطيعين اختيار الطريقة التي بها تحبين وترسمين حبك كما تشائين
كان أول ما بدا به صباح اليوم هو التثاقل الشديد في حركة ساعاته
كنت متلهفا لسماع صوتك
انتقل بين أرقام هواتفك من رقم لأخر علني أجد الصوت الذي إلية اشتاق
وبعد كل محاولة يبدأ القلق بانقضاض رهيب على اشتياقي
وابدأ بازدياد محموم ورغبة في معرفة مكانك
انتهت جميع محاولات الحب الصباحي بالخوف والقلق وبدأ التفكير يصيب كل خلية في جسدي
لست اعرف حقيقة ما بك ولست اعرف سببا لعدم وجود صوت ف
عندما تفقد الإنسانية أسمى معانيها ..
فتصبح كـ الزورق الضائع في البحرِ في رحلة
إلى المجهول التي لا تجنى من وراءها إلا الكوارث ..
وعندما تنحني الإنسانية إلى أسفل القاع ..
وعندما يعتنق الإنسان الحياة بلا مبدأ .. وبلا هدف ..
وعندما تغفو النفوس في معبد الحق ..
فـ تتستر الضمائر خلف قضبان الباطل .. موافقةً لحكمه .. غير رادعة له ..
وعندما تزحف عساكر الباطل نحو مملكة الحق ..
الفســـــاد
كلمة كلها قبح
إنما نحن سوف نتحدث عن الفساد من وجهة نظر مختلفة.
سوف نتحدث عن الفساد الأخطر من الفساد السياسي ,الفساد الموجود في كل شرائح المجتمع بكل طبقاته.
الدارس للإدارة منا يعرف أن الهيكل الإداري أشبه بالهرم
ومقسم إلى عدة مستويات وكل مستوى يدير المستوى الأقل منه حتى رأس الهرم الذي يمثل أعلى منصب إداري.
الكثير من الناس يعتقدون أن الإصلاح يجب أن يكون من أعلى الهرم.
أنا أختلف تماما مع وجهة النظر هذه.
وجهة نظري تكمن في أن الإصلاح يجب أن يبدأ من القاعدة العريضة من الهرم ثم المستوي الأعلى فالأعلى.
نحن للأسف لا نرى الفساد الموجود في جميع أجزاء الهرم
وكل ما ينصب عليه اهتمامنا هو الفساد الموجود في المستويات الأعلى من الهرم
ويعود ذلك لعدة أسباب:
منها أن الضوء مسلط أكتر على المستويات الأعلى
أو أن فساد المستويات الأعلى قد يؤثر على المستويات الأدنى بشكل أو بآخر لكن من وجه نظري الشخصية أن الفساد الموجود في المستويات الدنيا كثير جدا من الصعب إحصاؤه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر
فساد الموظفين في الحكومة كالنوم طوال اليوم في المكاتب أو قراءه الصحف والمجلات وان سألت احدهم عن هذا يرد قائلا : على أد فلوسهم والسؤال المطروح لماذا قبلت القيام بهذا العمل مع علمك بالأجر مسبقا ؟
وأيضا خروج الموظفين من العمل للقيام بأعمال أخرى فمنهم من يعمل على تاكسي أو له محل أو تجارة خاصة يزاولها يذهب صباحا للعمل ليوقع بالحضور ومساء بالانصراف واخر الشهر لأخذ المرتب
عشق المسلم أرض فلسطين.
وقف الطالب وقال:
نسى المســـــــــــــلم أرض فلسطين
الأول: فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش
والفاعل: مستتر في دولة صهيون
والمسلم: مفعول!!! إبل مكبول في محكمة التفتيش
وأرض فلسطين:ظرف مكان مجرورا قسرا
مذبوح منذ سنين
-
قال المدرس: ياولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟
ياولدى إليك محاولة أخرى…
أعرب
صحت الأمة من غفلتها
قال التلميذ…
الفعل: ماضٍ ولى….والمستقبل مأمول
والتاء: ضمير تخاذل…ذل وهوان
الأمة: اسم كان رمز النصر على أعداء الإسلام
وبات اليوم ضمير الصمت فى عالم الأقزام
وحرف جر الغفلة…غطى قلوب الفرسان
فباتوا للدنيا عطشى
شروها بأغلى الأثمان
الهاء: نداء رضيع…….مات أسير الحرمان
قال المدرس ياولدى نسيت اللغة وحرفت معانى التبيان
قال التلميذ:
نسينا العزة …صمتنا باسم السلم وعاهدنا بالإستسلام
دفنا الرأس فى قبر الغرب….وخنا عهد الفرقان
معذرة حقــــــــــــا أستاذى
يحكى أن
رجلا كان يتمشى في أدغال أفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية .
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل إلى الخلف
وإذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
وإذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
إذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان إلى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين
تقول القصه أنه وقف البروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليميه..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغه
وأخذ يملأها (بكرات الجولف)
ثم سأل التلاميذ..
هل الزجاجه التي في يده مليئه أم فارغه ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئه..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى..
وسكبه داخل الزجاجه ..
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى..
في المساحات الفارغه بين كرات الجولف..
ثم سألهم …؟
إن كانت الزجاجه مليئه ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على انها كذلك..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً..
صغيراً من الرمل..
وسكبه فوق المحتويات في الزجاجه..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..
وسأل طلابه مره أخرى..
إن كانت الزجاجه مليئه ؟
فردوا بصوت واحد..
بأنها كذلك ..
أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوه..
وسكب كامل محتواه داخل الزجاجه..
فضحك التلاميذ من فعلته..
وبعد أن هدأ الضحك..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ماهي القصة..
إن هذه الزجاجه تمثل حياة كل واحد منكم..
وكرات الجولف … تمثل الأشياء الضروريه في حياتك :
دينك , قيمك , أخلاقك , عائلتك ,
أطفالك ,
صحتك , أصدقائك.
بحيث لو انك فقدت ((كل شيء))
وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك










